انشودة أحب العيد - وطنك
انشودة أحب العيد - وطنك

أجمل انشودة أحب العيد للاطفال احتفالا بعيد الفطر المبارك

انشودة احب العيد تم تطبيقها ضمن منهج طلاب الصف الأول الابتدائي من أجل تعليم الطفل وترسيخ ثقافة حب الاحتفال بالعيد لأن هذا من شعائر دين الله الإسلام والذي يحث المسلمين على نشر الفرحة والسعادة مع قدوم كل مناسبة إسلامية مثل عيد الفطر المبارك وعيد الاضحى.

انشودة احب العيد مكتوبة

أحب العيد من قلبي          وأنعم فيه بالحب

وأدعو فيه أحبابي            لنسعد فيه بالقرب

ترانا فيه كالطير             إذا نهضت مع الفجر

ونرجو أن يعود لنا           بكل الحب والخير

فعد يا عيد بالبشرى          فأنت الفرحة الكبرى

وجمع كل أحبابي             لنصنع في غد فجراً

شرح انشودة العيد

يتحدث الأطفال في انشودة احب العيد ويصفون مدى حبهم للعيد وفرحتهم به حيث يقولون:

البيت الأول: يوضحون فيه أنهم يحبون العيد جداً وهذا الحب نابع من قلوبهم لدرجة أن هذا الحب يجعلهم سعداء بقدوم العيد ويعيشون أجمل لحظات حياتهم في أيام العيد.

البيت الثاني يقولون إنهم يقدمون بطاقات تهنئة ودعوة لكل أصدقائهم وأقاربهم من أجل أن يجتمعوا سوياً في العيد ويفرحون بهذا التجمع.

البيت الثالث فهم يشبهون فرحتهم ولعبهم منذ بزوغ فجر العيد بأنهم يطيرون مثل العصافير ويغردون فرحة ببداية يوم العيد.

البيت الرابع يدعوا الأطفال ربهم أن يعود أيام العيد عليهم بالفرحة واليمن والبركات في الأعوام القادمة.

البيت الخامس يترجون العيد بأن يعود بالبشارة والخير في السنة القادمة مثلما يأتي بالخير كل عام.

البيت السادس يوضحون فيه للعيد حيث يحدثونه كأنه شخص يقوم بجمع الأحباب والأصدقاء من أجل صناعة فجر العيد الجديد يزينونه بالفرحة والسعادة التي بمثابة نجوم متلألئة في فجره.

فضل عيد الفطر

أوضحت انشودة أحب العيد فضل هذا العيد وخاصة أنه على مشارف القدوم حيث أن فضله يتمثل في الآتي:

  • إدخال البهجة على قلوب الكبار والصغار من المسلمين.
  • يضحك ويتصالح المتخاصمون المسلمين به وذلك من خلال تبادل المعايدات بين بعضهم البعض وبالتالي فإن الرحمة والتسامح ينتشرون بين المسلمين.
  • تحث مناسبة العيد على صلة الأرحام وتوزيع الهدايا والصدقات وزكاة الفطر بجانب تأدية صلاة العيد وهذا يزيد من حسنات الفرد.
  • بعض الأفراد يقدمون زكاة الفطر في صورة أموال أو ملابس أو طعام للفقراء والمساكين من أجل إدخال الفرحة والبهجة عليهم قبل حلول عيد الفطر وهذا ما يجعل الطفل الفقير أو اليتيم لم يشعر بأنه ليس مثل باقي الأطفال.